الأحد 25-02-2018 - 18:58 بغداد / العراق

تقرير أمريكي: الإنفاق العسكري الكبير سيدفع بالولايات المتحدة الى الإفلاس

تقرير أمريكي: الإنفاق العسكري الكبير سيدفع بالولايات المتحدة الى الإفلاس الأربعاء 14-02-2018 (02:54 PM) - عدد القراءات : 28

بدر نيوز/ خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني

أكدت مؤسسة "مينت بريسMint Press " الامريكية للأبحاث والدراسات ، عن قرب تحقق ما تنبأ به الرئيس الامريكي الاسبق "دوايت أيزنهاور" منذ أكثر من 50 عاماً ، عن أن الاندماج غير المشروع بين شركات صناعة الأسلحة والبنتاغون هو "أكبر تهديد تواجهه الهيكلية الاقتصادية الامريكية" والذي ظهرت هشاشته في الوقت الراهن من خلال وصول النفقات الحربية للبلاد إلى أكثر من 20 تريليون دولار".

وقالت المؤسسة في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن "قيام إدارة ترامب بصرف ميزانية قدرها 4.4 تريليون دولار للسنة المالية 2019 سوف يدفع بإضافة 7 تريليون دولار إضافية إلى العجز الفيدرالي غير القابل للاستدامة أصلاً من أجل الحفاظ على الامبراطورية العسكرية الأمريكية في الخارج وتعزيز الحالة الامنية في الداخل , مما ستقود الولايات المتحدة الى الإفلاس الكامل في نهاية المطاف" , مشيرةً الى أن "رغبة ترامب في أن يغطي دافعي الضرائب الأمريكيين تكاليف بناء (جداره الحدودي المشؤوم) كما وصفته المؤسسة , قد يحوله من وجهة نظر المحلل السياسي الامريكي (ستان كوليندر) الى (اكبر رئيس للازمات والديون على الاطلاق)".

وأضافت المؤسسة البحثية الامريكية أن "العجز في الميزانية والناتج عن الفرق بين ما تنفقه الحكومة الاتحادية وما تحتاجه على أرض الواقع والمسمى أيضاً بـ (الدين العام) ، هو نتيجة لقيام الحكومة الاتحادية بإقتراض المال لتغطية سنوات متواصلة من العجز في الميزانية ، في حين أن ما تفعله واشنطن هو الفعل السلبي على كل من تلكم الجبهتين , حيث إنها تنفق أكثر بكثير مما تنتج لتقوم لاحقاً بأخذه من دافعي الضرائب الأمريكيين وعلى شكل إستدانات كبيرة من الحكومات الأجنبية ومراكز الضمان الاجتماعي ، من أجل الحفاظ على تشغيل الحكومة والاستمرار بتمويل حروبها اللانهائية في الخارج , في صورة تعيد الى الاذهان إنهيار وفشل الإمبراطوريات العسكرية السابقة كإمبراطورية روما".

وأشارت مؤسسة "مينت بريسMint Press " الى أن دونالد ترامب كان قد سار ومنذ توليه مهام منصبه الرئاسي ، على خطى أسلافه فيما يخص الانفاق على الجيش , وخصوصاً بعد مطالبته الاخيرة بـ 716 مليار دولار من أجل توسيع الامبراطورية العسكرية الأمريكية في الخارج ، بالاضافة الى عدة مليارات أخرى لغرض توظيف عناصر شرطة جدد ، وبناء المزيد من السجون ، ناهيك عن حروبه الداخلية المزعومة على المخدرات والإرهاب المحلي والجريمة المنظمة والتي لم تفشل بمجملها في جعل البلاد أكثر أمناً وحسب , وإنما حولتها إلى ساحة معركة من خلال عسكرة الشرطة المحلية وتزويدها بأسلحة أكثر ملاءمة للحروب بدلاً من إنفاق هذه الأموال في تطوير البنى التحتية كالجسور، والسكك الحديدية، والطرق السريعة، وشبكات الكهرباء والسدود , مما يؤكد بالتالي إن المجمع الصناعي العسكري هو من يدفع بأمريكا نحو الإفلاس وليس المرضى ، وكبار السن والفقراء كما يدعي ترامب.

و . ق
 



آخر التعليقات