الأحد 25-02-2018 - 18:55 بغداد / العراق

هذا هو إرهابي داعش قاتل أجمل نساء نينوى

هذا هو إرهابي داعش قاتل أجمل نساء نينوى الثلاثاء 13-02-2018 (08:02 PM) - عدد القراءات : 118

بدر نيوز/ بغداد...

تربص الإرهابي، عمار الهويدي، ذو الوجه المدبب ذقنا، عندما كان منتميا لتنظيم القاعدة الارهابي، بامرأة عراقية – كانت محور غزل شعراء جنوب مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، لجمالها الأخاذ، وقتلها بهجوم مسلح عندما كانت تقود سيارتها الشخصية على الطريق العام.

وقاد الهويدي، عصابات داعش الارهابية، بعدما انتمى إليها في عام 2013، إلى سبي نحو 3 آلاف فتاة وامرأة عراقية من المكون الايزيدي، ونفذ إبادة بذويهن، في مطلع آب عام 2014، لكن هربه لم يدم طويلا ووقع بيد القوات العراقية مع عدد من الدواعش، قبل ساعات.

وأفادت مصادر أمنية، أن قوات الجيش، ألقت القبض على أخطر ارهابي بعصابات داعش، في سهل نينوى، المدعو /عمار هويدي/، في قضاء تلكيف شمال غربي البلاد، مع 7 من الارهابيين، أحدهم قيادي، وهم الآن محتجزون في مركز أمني بناحية حمام العليل جنوبي الموصل.

وذكر مصدر أمني من جنوب الموصل، أن الداعشي، عمار الهويدي، يعتبر من أخطر مجرمي تنظيم "القاعدة"، الذي انتمى إليه عام 2005، ونفذ عمليات قتل وتفجير وتفخيخ عديدة في مناطق متفرقة من نينوى لاسيما في جنوب المركز.

وأضاف المصدر، أن القوات الأمريكية التي كان لها تواجد في العراق، من بعد عام 2003 بسقوط النظام المخلوع، اعتقلت الهويدي، ومن بعدها تسلمته الأجهزة الأمنية العراقية، وبقي في السجن حتى عام 2014.

ولفت المصدر، إلى أن عملية اعتقال الهويدي لم تكن سهلة حينها، ودارت بينه وبين العناصر الذين معه، والقوات الأمريكية، اشتباكات عارمة، حتى تم التمكن من اعتقاله ونقله إلى سجن بوكا في محافظة البصرة جنوب العراق.

وخلال عام 2014، أثناء دخول عصابات داعش الإرهابي، مدينة الموصل، فتحت السجون على يد الارهابيين، وإطلاق سراح العناصر الذين كانوا في تنظيم "القاعدة"، ومنهم الهويدي الذي سرعان ما انتمى لداعش".

وأشار المصدر الى عن المرأة التي قتلها الهويدي، وهي دكتورة تدعى "لينا"، زوجها أيضاً دكتور، وكانت ذات صيت حسن وشهرة واسعة في جنوب الموصل، تحديداً في ناحية القيارة، حيث أنها حصلت على مقاولة في القاعدة الجوية للناحية.

وأضاف ان "الهويدي قام، بتتبع الدكتورة لينا التي كانت "جميلة جداً"، وقتلها على الطريق العام الرابط بين القيارة والموصل، بهجوم مسلح استهدفها أثناء قيادتها سيارتها، الخبر الذي هز القيارة وألمها على مقتلها.

ومن شدة حزن أهالي القيارة على الدكتورة لينا، أقاموا لها مجلس عزاء ونصبوا سرداق لمدة ثلاثة أيام حداداً لها، حيث كانت لها شهرة واسعة لدرجة أن شعراء الناحية كانوا يتغزلون بجمالها.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية، في تصريحات صحفية، بأن الداعشي عمار الهويدي، هو من قاد ما يُسمى "غزوة داعش" في سنجار غربي الموصل، وسبى نساء الايزيديين وفتياتهم وأولادهم، بعدما قتل الرجال والشباب في إبادة يندى لها الجبين في الثالث من آب 2014.

وينحدر الهويدي وهو متوسط العمر، من ناحية النمرود الأثرية الواقعة في جنوب الموصل، وتم التوصل إليه من قبل شرطي في الشرطة المحلية بعدما تتبعه وبالتنسيق مع الجيش، اعتقل داخل منزل مع الدواعش السبعة من بينهم أشقاء وأبيهم الذي كان أحد عناصر الأمنيين في داعش، حسب المصادر.

ويبدو أن "الهويدي" كان مهووساً بملاحقة النساء وارتكاب الجرائم بحقهن وبذويهن، تحديداً نساء زوجات المنتسبين في الأجهزة الأمنية العراقية.

وكشف شاب من جنوب الموصل، يدعى أحمد سالم، عن قيام الهويدي، باختطاف 30 امرأة من زوجات المنتسبين الأمنيين الذين غادروا المدينة، من داخل منازلهن، وتطليقهن منهم في محاكم داعش، أثناء اقتراب القوات الاتحادية، من قرية النايفة الواقعة في النمرود، ضمن العمليات العسكرية التي انطلقت في 17 تشرين الأول عام 2016 لتحرير نينوى، ومركزها.

ويضيف سالم ان "جرائم عمار الهويدي، طالت الرجال أيضاً، قتل أبن عمي الشاب أمام عيني وأهله، في القيارة، تاريخ الرابع من أيلول عام 2015، بعد أسابيع من اعتقاله وتعذيبه بأبشع الطرق، في سجون داعش، كونه كان منتسباً في جهاز مكافحة الإرهاب، وبينهما معرفة ومن بين القوة المشرفة على سجن المكافحة حيث كان معتقل الهويدي هناك.

وأشار الى ان "الهويدي، شن مع ارهابيي داعش، عملية دهم وتفتيش بحثاً عن المنتسبين الأمنيين بالذات المنتمين لجهاز مكافحة الإرهاب، لأنه كان يكن الكره والحقد عليهم، ومن بينهم أبن عمي، الذي لم يتمكن الهرب مثلما هرب إخوته، ولم يجد مكاناً ليختبئ فيه سوى فوق سطح المنزل تحت خزانات المياه، لكنه كشف واعتقله الدواعش".

وتابع سالم، بعد أسابيع، نفذ الهويدي، عملية الإعدام بابن عمي أمامنا وأمام جمع من الناس، برصاصة في الرأس، ثم قام بتعليقه على جسر القيارة وهدد بإعدام من يقم بإنزاله من الجسر حتى انتهاء 3 أيام، من بعدها أنزلت جثته من قبل ذويه.

وذكر سالم، أن مقتل أبن عمي، كان له أثر كبير على نفوس جميع أهالي القيارة، لأنه من الأشخاص النبيلين، ولصغر سنه فهو من مواليد 1992، ومتزوج لديه طفلة بعمر 6 أشهر عند إعدامه.

واختتم الشاب، كان ابن عمي فقير الحال جداً، ويعمل في السجن الذي كان فيه الهويدي معتقلاً، ويعرفه حق المعرفة، لهذا أعدمه بيديه بعدما شوه جسده بأساليب التعذيب في سجون داعش الإرهابي.

يذكر ان القوات العراقية وبالتنسيق مع الجهد الاستخباراتي، تعتقل بين الحين والأخر، قادة وارهابيي عصابات داعش، من الذين تسللوا بين العائلات، والهاربين الذين اختبئ في البيوت ومخيمات النزوح، في محافظة نينوى التي أعلن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تحريرها بالكامل مع مركزها، من سيطرة الإرهاب، في 31 آب من العام الماضي.

ع.ر



آخر التعليقات