الأربعاء 21-02-2018 - 07:54 بغداد / العراق

تقرير أمريكي: الأردن مملكة "التجنيد السهل" للقاعدة وداعش

تقرير أمريكي: الأردن مملكة الثلاثاء 13-02-2018 (02:12 PM) - عدد القراءات : 98

بدر نيوز / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكر موقع "سايفر بريف Cipher Brief" التحليلي الأمريكي أن المملكة الأردنية الهاشمية كانت وماتزال تواجه وضعاً أمنياً داخلياً غير مستقر بسبب إستمرار ظهور العديد من المنظمات الإرهابية المنبثقة عن داعش والقاعدة من عمق  أراضيها ، في الوقت الذي قد يتعرض فيه الملايين من اللاجئين العراقيين والسوريين في مخيمات اللاجئين داخل المملكة إلى حملات تجنيد من قبل هذين التنظيمين الإرهابيين وبسهولة بالغة.

ونقل الموقع عن الضابط البارز في جهاز المخابرات الأمريكية ومدير برنامج التحليل الستراتيجي للإسلام السياسي "أميل نخلة" قوله في مقال ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن "جذور التطرف المؤدي للإرهاب مزروعة بشكل عميق في الأردن , وخير مثال على هذا هو أن مؤسس الفرع العراقي لتنظيم القاعدة الإرهابي هو (أبو مصعب الزرقاوي) الأردني الجنسية ، بالإضافة إلى أن فلول هذا التنظيم الإرهابي هي التي أسهمت في تكوين عصابات داعش فيما بعد , ناهيك عن تزايد أعداد الأردنيين المنتمين الى الفرع السوري لتنظيم القاعدة والمسمى بـ (هيئة تحرير الشام) بحكم امتلاكه للنهج المحلي المعادي للأنظمة الحاكمة ، وقلة السخط العالمي عليه مقارنة بتنظيم داعش , مما يجعل منه أكثر جاذبية بالنسبة للشباب الأردني الساخط والعاطل عن العمل والرعايا العرب والأجانب المقيمين في البلاد".

وأضاف كاتب المقال إن "نشأة جيل جديد من الشباب السوري في مخيمات اللجوء داخل الاردن قد يجعله أكثر عرضة للفكر المتطرف المنتشر في البلاد , في حالة مماثلة الى ما جرى في مخيمات اللجوء على الحدود الباكستانية - الأفغانية والتي أسفرت عن ظهور حركة طالبان الارهابية في أواخر ثمانينات القرن الماضي بمساعدة جهاز الاستخبارات الباكستانية التي دأبت على استخدامها كقوة مقابلة ضد الهند والجهات الأجنبية الأخرى في أفغانستان" , مشيراً إلى أن "من العوامل الأخرى المثيرة للمخاوف من تعاظم التطرف في الاردن ، هي علاقة ملكها عبد الله العسكرية والإستخباراتية الوثيقة مع واشنطن , وإعلان الأخيرة نية الإبقاء على قواتها في سوريا المجاورة حتى أجل غير مسمى كما حصل سابقاً إبان احتلالها للعراق وما تسبب به من تحويل الأراضي العراقية إلى واحة للإرهابيين الأجانب".

وأشار "نخلة" في ختام مقاله إلى أن "الخلافات الداخلية التي يشهدها البلاط الأردني وقيام الملك عبد الله بإحالة العديد من أقاربه المسيطرين على مؤسسات الحكومة والجيش إلى التقاعد القسري قد أضافت عنصرا آخر إلى المشاكل المهددة للنظام السياسي في المملكة التي وصفها كاتب المقال بـ (الأرض الفقيرة المعروضة للإيجار) , والتي تؤشر بالتالي إلى قرب وصول بعض كبار الأسرة الحاكمة الى مناصب أعلى في ظل موقف الملك المتزايد هشاشةً مع مرور الزمن".

ح.ع

 



آخر التعليقات