السبت 18-08-2018 - 21:45 بغداد / العراق

المياه النيابية : الحكومات السابقة اهملت ملف المياه محليا واقليميا

المياه النيابية : الحكومات السابقة اهملت ملف المياه محليا واقليميا الثلاثاء 13-02-2018 (11:38 AM) - عدد القراءات : 47

بدر نيوز/ خاص ...

 حمّلت لجنة الزراعة والمياه النيابية ، اليوم الثلاثاء ، الحكومات السابقة والحكومة الحالية والدورات الوزارية السابقة مسؤولية اهمال ملف المياه الذي اعتبرته موازيا لخطورة الارهاب.

 وقال رئيس اللجنة فرات محمد التميمي في حديثه لوكالة / بدر نيوز/ " ان ازمة المياه الحالية وانخفاض مناسيب نهر دجلة تتحمله عدة اطراف ووزارات وليس الموارد المائية لوحدها لغياب الحلول والاجراءات والدعم الى جانب ضعف التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لمواجهة شُح المياه وتقنينها".

وتابع التميمي" ان دور وزارة الخارجية حيال ازمة المياه ضعيف وشبه غائب ولا يوجد لديها اي توجهات نحو الدول الاقليمية والمنظمات الدولية لضمان حصص العراق من نهري دجلة والفرات باعتبار العراق مصب وليس منبع للانهار" .

واوضح التميمي "ان 70% من مياه العراق مصدرها دول الجوار ولم نحصل من حصصنا سوى 30% لعدم التزام دول الجوار وخاصة تركيا بمواثيق المياه الاقليمية" مستدركا "رغم جهود الحكومة الاتحادية وتشكيل لجنة عليا للمياه ومخاطبة الجانب التركي على تأجيل العمل بسد أليسو الى حزيران القادم لكنها حلول ترقيعية لا ترقى الى حجم التهديد".

ولفت التميمي ، الى "ضعف دور الوزارات المعنية حيال ازمة المياه وعدم التنسيق بين الزراعة والموارد المائية حيال مساحات الخطط الزراعية ، الى جانب فشل الزراعة باستخدام تقنيات الري الحديث لترشيد استخدام المياه ، وضعف دور الجهات الامنية في ازالة ومحاسبة التجاوزات على الانهر والجداول مما سبب تفاقم الازمة المائية والتوجه نحو موسم قاسٍ وصعب" .

واردف التميمي" وزارة الموارد المائية لم تنفذ اي اجراءات بديلة لمعالجة نقص وشح المياه وحفر آبار ارتوازية بسبب غياب التنسيق والاسناد المالي من الحكومة وعدم  اتباع خطة تكاملية بين الوزارات المعنية لمواجهة ازمة المياه المتفاقمة خاصة في المحافظات الجنوبية" .

وواصل حديثه " هناك جهات ملَوثة للمياه هي وزارة الكهرباء والصحة ودوائر المجاري ، التي لم تنفذ اي خطط لتدوير المياه الثقيلة ومعالجتها والاستفادة منها للأغراض الزراعية" .

وحذر التميمي ، من "كوارث بيئية بسبب توقف اغلب مجمعات ماء الشرب في المحافظات الجنوبية وتوقف المحطة الكهرومائية في سد الموصل" ، مشيرا الى " ان امال تجاوز جانب من ازمة المياه مرهون بسقوط الامطار واطلاق خطة حكومية شاملة لإنقاذ الخطط الشتوية من الانهيار" .

وتؤكد تقارير اخبارية إن "حرب المياه بين تركيا وإيران" تهدد بغداد بـ"الجفاف والظلام" بسبب مشروع "غاب" التركي لبناء 22 سداً على نهري الفرات ودجلة والذي سيحرم العراق من حصته المائية.

أ.ي

 



آخر التعليقات