الأربعاء 18-07-2018 - 03:43 بغداد / العراق

موقع أمريكي يتساءل : هل استخدم العراقيون القدامى الطاقة الكهربائية؟

موقع أمريكي يتساءل : هل استخدم العراقيون القدامى الطاقة الكهربائية؟ الثلاثاء 13-02-2018 (10:19 AM) - عدد القراءات : 161

بدر نيوز / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكر موقع "أنشنت كود Ancient Code" الأمريكي المتخصص في الشؤون التاريخية والأثرية إن العمال التابعين لشركة السكك الحديدية العراقية كانوا قد عثروا أثناء عملهم في إحدى القرى جنوب شرقي بغداد في عام 1936 ، على إكتشاف وصفه الموقع بإنه "سيغير الكثير عن المفاهيم حول التقدم التكنولوجي الذي أحرزته الحضارات القديمة في حال تفسيره بالصورة الصحيحة".

وقال الموقع في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز / إن " الإكتشاف الذي كان محفوظاً داخل قبر قديم مغطى بلوح حجري والذي إستخرجته في حينها دائرة الآثار العراقية الى جانب ما مجموعه 613 حجراً كريماً ، وتماثيل طينية ، والعديد من التحفيات الأخرى ، كان يعود إلى الفترة التاريخية بين عامي 248 قبل الميلاد و226 ميلادية " ، مشيراً إلى أن "أهم القطع المكتشفة في هذا الموقع كانت عبارة عن مجموعة أوانٍ طينية وصفها بـ (الفريدة من نوعها) والمصنوعة على شكل مزهريات ذات لون أصفر فاتح ، في حين إحتوت من الداخل على أسطوانة مصنوعة من صفائح نحاسية ملتوية تحتوي بداخلها على قضيب مصنوع من الحديد ومعزول عن النحاس المحيط به عن طريق مادة (البيتومين) ، وهي ما وصف للمرة الأولى على أنها (بطارية كهربائية قديمة) في عام 1939 على لسان عالم الآثار الألماني ومدير مختبر المتحف الوطني العراقي (فيلهلم كونيغ) والذي قام بعدها بنشر الدلائل المتعلقة بهذا الاكتشاف في الصحف النمساوية عام 1940".

وأضاف الموقع الأمريكي ، إن "العديد من علماء القرن الماضي قد قاموا بإثبات النظريات المتعلقة بهذا الاكتشاف من خلال وضع محلول (الالكترولايت) في داخل هذه الأواني ومن ثم وصلها بمصباح كهربائي ، مما أسفر عن اشتعال المصباح ، حيث أفادوا في تقاريرهم الرسمية المنشورة في وقت لاحق إن السبب الذي دفع بالعراقيين القدامى لصناعة هذه الأواني هو لأداء كافة الاعمال التي تقوم بها البطارية الكهربائية الحديثة ، بالإضافة إلى ما كشفه (كونيغ) بعد دراسته لقطع مماثلة تم عرضها لاحقاً في متحف برلين ، عن أن السبب في العثور على هذه الاكتشافات على شكل مجموعات ، هو أن سكان بلاد وادي الرافدين كانوا يربطون الواحدة بالأخرى لزيادة الجهد المؤدي للحصول على إنتاج كميات طاقة أكبر ، بالإضافة إلى استخدامها لصناعة المصوغات الذهبية عن طريق وضع معادن الذهب على سطح مادة أخرى كالفضة ، وهي الطريقة التي مايزال معمولاً بها في العراق حتى وقتنا الحاضر".

وأشار موقع "أنشنت كود Ancient Code" إلى أن "أول تطبيق عملي على ما أسماها بـ (بطاريات بغداد) كانت في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية ، عندما قام مهندس الإلكترونيات في مختبر الجهد العالي التابع لشركة (جنرال إلكتريك) في ولاية ماساتشوستس الامريكية (ويلارد غراي)، بصناعة بطاريات حسب الطريقة العراقية القديمة ، وكان مما وصفه الموقع بـ (المفاجئ للكثيرين) ، إذ أن البطارية الجديدة قد نجحت بتوليد (1 – 2) فولت من الكهرباء الصرف".

أ.م



آخر التعليقات