الأربعاء 26-09-2018 - 09:46 بغداد / العراق

الأمم المتحدة تتحدث عن عودة داعش لـ5 مناطق في العراق

الأمم المتحدة تتحدث عن عودة داعش لـ5 مناطق في العراق الأحد 14-01-2018 (04:28 PM) - عدد القراءات : 84

بدر نيوز / خاص...

ترجمة: مروان حبيب

كشفت الأمم المتحدة وللمرة الأولى، اليوم الاحد، عن تقرير سري مرفق بتحليلات خاصة بها، قدمتها الى الاجتماع الأخير الذي عقده التحالف الدولي لمناقشة هزيمة عصابات داعش الإرهابية، يكشف عن احتمالية "كبيرة حقيقية"، لعودة التنظيمات الإرهابية الى العراق، محددة خمسة مناطق محتملة لاعادة ظهور العصابات الإرهابية فيها.

شبكة بزنس انسايدر "Business Insider" والفورين بوليسي "Foreign Policy"، أوردت مضامين تحدثت عن التقرير الاممي الأخير ترجمتها وكالة /بدر نيوز/، مؤكدة، بان الخمسة مناطق المحررة حديثا من عصابات داعش الإرهابية، بحسب ما أعلنته مديرة برنامج التطوير في العراق "ليسا غراندي"، تشهد "تطورا سريعا جدا" لوجود العصابات الإرهابية فيه، وانها بحاجة الى تمويل واهتمام حكومي عاجل بغية "اعادة استقرارها"، ومنع ظهور العصابات الإرهابية فيها مجددا.

مسؤول أمريكي رفض الكشف عن اسمه ممن شاركوا في صياغة التقرير الاممي، أكد بان المناطق تم تحديدها بناء على وجود "خلايا نائمة" فيها بكثرة، بالإضافة الى العوامل الدينية، ووجود رجال دين وشيوخ في تلك المناطق يرددون رسائل عصابات داعش الإرهابية، ويحظون بدعم من المجتمع المحلي الى حد ما، يسمح لهم باعادة الظهور اذا ما واتتهم الفرصة المناسبة.

يشار الى ان التقرير سمى أولى المناطق الخمسة على انها مدينتي "القائم وتلعفر"، والقريبة جدا من الحدود السورية، الامر الذي يسهل انتقال عناصر العصابات الإرهابية بين البلدين، فيما كشف، بان المناطق الأخرى هي كل من "الحويجة، طوز خرماتو والشرقاط"، التي تعاني من مشاكل سياسية واجتماعية كبيرة منذ سنوات.

يأتي هذا في الوقت الذي تعرضت فيه الوثيقة الأممية للنقد من قبل المحلل الاقدم في مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى "مايكل نايتس"، الذي اكد، بان الأمم المتحدة تركت العديد من المناطق الأخرى التي قد تكون أكثر خطورة بحسب تصريحه، محددا محافظة ديالى، كنقطة اضافية خطرة تضاف الى البقية، لما تعرضت له من عمليات إرهابية وتحتويه من تنوع عرقي وديني على حد تعبيره، فيما أعلن مسؤول أمريكي تابع لوزارة الخارجية لم يكشف اسمه لوكالة فرانس برس "France Press"، ان الخريطة قد وضعت بناء على اعتبارات سياسية بالإضافة الى العوامل الأخرى، مشيرا الى ان محافظة ديالى قد تم انفاق مال وجهد بكميات هائلة فيها، الى الحد الذي عاد فيه معظم السكان، وباتت مستقرة أكثر الان.

نايتس عاد وأكد بان هنالك مناطق أخرى قد تشهد ظهور قوي لعصابات داعش الإرهابية، او تنظيمات مشتقة عنها، مشيرا الى مناطق "حزام بغداد" الزراعية، ومشددا على ضرورة العمل على تحقيق استقرار قويم فيها، مصرحا "ان هذه المناطق قد لا تبدوا ذات خطورة على مستوى فردي، لكن ان قمت بجمع الاحداث التي تمر فيها بشكل شبه يومي، فستكتشف حصول أمور حارقة تنموا هناك"، مشيرا الى "صمتهم" على أنهم غريب في الوقت الحالي.

م.ع



آخر التعليقات