الأحد 22-07-2018 - 13:52 بغداد / العراق

صحيفة بريطانية : حالة من ازدواجية المعايير تطبّق ضد إيران

صحيفة بريطانية : حالة من ازدواجية المعايير تطبّق ضد إيران الأحد 14-01-2018 (12:21 PM) - عدد القراءات : 179

بدر نيوز / خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكرت صحيفة "هيرالد Herald" البريطانية أن دعم الدول الغربية وبعض حلفائهم الخليجيين للتظاهرات القائمة في إيران تعكس الرغبة الداخلية لهذه الدول في الدفع بغزو عسكري غربي مدمر لجزء آخر من منطقة الشرق الأوسط على غرار ما حصل سابقاً في كل من العراق وأفغانستان وليبيا.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن " الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الإيراني (محمد مصدق) المنتخب ديمقراطياً عام 1951 من خلال تأميمه لشركة النفط الأنجلو - إيرانية (المسماة حالياً BP) ، قد أغضبت كل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز (MI6) البريطاني ، مما دفعهم إلى الإطاحة به في عام 1953 وتنصيب شاه إيران الذي زودوه بالأسلحة وبرامج التدريب الحديثة لعناصر شرطته السرية المسماة بـ (سافاك) ، بالإضافة إلى مساعدتهم إياه في قمع أي شكل من أشكال المعارضة في البلاد ، ناهيك عن إرشاده إلى أسلوب تسييس المساجد بسبب تعذر إغلاقها ، مما يعني أن قيام ما وصفته الصحيفة بـ (القوة الخارجة عن السيطرة الغربية) التي تمثلها إيران حالياً كانت رد فعل مباشر على التدخل الغربي غير المشروع في هذا البلد".

وأضافت الصحيفة البريطانية أن "من أبرز الأمثلة على ما يمكن أن يحققه التدخل الغربي في أي دولة هو قيام الكيان الصهيوني في عام 1982 بغزو جنوب لبنان دون أي تفويض من الأمم المتحدة ولكن بدعم ضمني من الولايات المتحدة وبريطانيا ، مما أدى إلى نشوء حزب الله الذي أجبر إسرائيل في نهاية المطاف على الخروج من لبنان في عام 2000 , وتحوله إلى لاعب أساسي في منطقة الشرق الأوسط بدعم من إيران" ، مشيرةً إلى أن "المثال الآخر هو غزو العراق في عام 2003 دون أي موافقة هو الآخر من المنظمة الأممية ، والذي أسهم في تحول هذا البلد إلى واحة تجتذب الإرهابيين من جميع أنحاء العالم ، وأدى في وقت لاحق إلى ظهور تنظيم داعش الإرهابي وفتكه بالآلاف حول العالم حتى نجاح العراق في طرده بالكامل من أراضيه بمساعدة إيران أيضاً".

وأشارت صحيفة "هيرالد Herald" في ختام التقرير إلى أن "التباكي الغربي حول ما يصفوه بـ (قمع) إيران لمتظاهريها ، لم يكن ير النور أمام أحداث أشد قسوة في العديد من الدول حول العالم" ، مشددةً على أن "ما على المنتقدين فعله هو النظر ولو بصورة وجيزة على الجارة الشرقية لإيران ألا وهي المملكة العربية السعودية ، والتي تدعو أيضاً إلى تغيير نظام طهران بسبب (عدم ديمقراطيته) في حيت أنها تمنع حتى التجمع السلمي لإبداء رأي معين ، بالإضافة إلى الدعم الهائل الذي تقدمه للإرهابيين في سوريا والكارثة الإنسانية التي تتسبب بها يومياً ضد الشعب اليمني الفقير بأسلحة مستوردة من واشنطن ولندن".



آخر التعليقات