الأحد 22-07-2018 - 13:58 بغداد / العراق

تقرير بريطاني: علاقة تركيا مع كردستان لم تكن سوى اتفاق مصلحي هش

تقرير بريطاني: علاقة تركيا مع كردستان لم تكن سوى اتفاق مصلحي هش السبت 13-01-2018 (11:09 AM) - عدد القراءات : 75

بدر نيوز / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكر موقع "ميدل إيست آي Middle East Eye" البريطاني أن ما كان يصور سابقاً كعلاقة قوية جداً بين تركيا وإقليم كردستان العراق يبدو أنه لم يكن أكثر من إتفاق مصلحي هش الى أبعد المستويات.

وقال الموقع في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إنه "لطالما كانت علاقة تركيا مع كردستان العراق موضوع جدل كبير على الرغم من وجود العديد من العوامل التي شكلت هذه العلاقة , منها أن أكراد العراق يملكون معظم الحزام الحدودي الممتد على طول الحدود التركية الجنوبية والجنوبية الشرقية , بالإضافة الى تأثيرهم المباشر على نظرائهم في كل من تركيا وإيران وسوريا" , مشيرةً الى أن "أنقرة حاولت إيهام الرأي العام العالمي عن محاربتها للقضية الكردية في بلادها من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المزدهرة بينها وبين أربيل , جاعلةً من الاقليم العراقي من بين الشركاء التجاريين الثلاثة الأوائل في تركيا عامي 2009 و 2010 ، ولتستمر هذه العلاقة بالتزايد بصورة منهجية حتى عام 2015 , بالرغم من كل ما سببته لها هذه السياسة من حرج أمام جارتيها بغداد وطهران".

وأضاف الموقع البريطاني أن "الفترة اللاحقة شهدت تنامياً في الروابط الشخصية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس السابق لحكومة إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني والتي تعدت العلاقات السياسية بأشواط لتصل الى جعل تركيا بوابة لأكراد العراق نحو بقية العالم , ومثاله في ذلك مساهمة أنقرة في إيصال النفط المهرّب من قبل أربيل إلى الأسواق الدولية عبر أراضيها , وهو ما لم يثر حفيظة الحكومة العراقية المركزية وحسب , وإنما حليفتهم الدولية الأبرز واشنطن".

وأشار موقع "ميدل إيست آي Middle East Eye" الى أن تدهور العلاقات بين الجانبين على خلفية استفتاء بارزاني الاحادي الجانب , إظهر هشاشة هذه العلاقة المزعومة ، وهو ما ظهر جلياً من خلال رفض أربيل لكافة دعوات أنقرة لحل الازمة دبلوماسياً مع بغداد , ناهيك عن فشل المحاولات التركية للوساطة بين الجانبين شأنها في ذلك شأن الوساطة الامريكية , والتي كان سببيها الرئيسيين هو قدومهما متأخرتين بسبب أن بارزاني كان يلوح بالانفصال قبل عام كامل من الاستفتاء , وبسبب أن هذه المحاولات لم تقترن بعرض بديل قابل للتطبيق نظراً لقيام كل من أنقرة وواشنطن بتقديم كل ما يمكن تقديمه من دعم الى أربيل من أجل تقوية موقفها أمام بغداد في السنوات الماضية.

أ.ي



آخر التعليقات