الخميس 26-04-2018 - 02:58 بغداد / العراق

الخارجية المصرية: سنحارب المقاتلين الأجانب في إفريقيا

 الخارجية المصرية: سنحارب المقاتلين الأجانب في إفريقيا الجمعة 12-01-2018 (11:02 AM) - عدد القراءات : 149

بدر نيوز

قال سامح شكري وزير الخارجية المصري، إن مصر ستقوم من خلال رئاستها لمجلس السلم والأمن ببلورة ظاهرة الإرهاب، ومكافحة انتشار المحاربين الأجانب بالقارة الإفريقية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بوزارة الخارجية أمس الأربعاء، لإعلان نتائج أعمال الدورة الثالثة للجنة المصرية التنزانية المشتركة.

وأوضح شكري أن مصر ستتناول القضايا الملحة الخاصة بمناطق النزاع بإفريقيا، مشددًا على أن القاهرة ستلعب دورها التقليدي بالمجلس متعاونة مع بقية الأعضاء.

وأشار وزير الخارجية إلى تطلع مصر للمساهمة في إعادة إعمار العراق وفقًا للمعايير التي تضعها الحكومة العراقية.

يذكر أن مصر تقلدت رئاسة مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي خلال شهر يناير الجاري، وذلك في إطار العضوية المصرية بالمجلس، والتي بدأت منذ شهر أبريل 2016 ولمدة ثلاث سنوات.

من جانبه أعلن السودان، الخميس، لأول مرة بشكل رسمي أنه يتحسب لتهديدات أمنية من جارتيه مصر وإريتريا بعد تحركات عسكرية لهاتين الدولتين في منطقة "ساوا" المتاخمة لولاية كسلا شرقي البلاد.

وأغلق السودان حدوده الشرقية بين ولاية كسلا ودولة إريتريا الأسبوع الماضي، ونشر الآلاف من قواته بالمنطقة عقب إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ في الولاية الحدودية، بينما شكل والي كسلا، آدم جماع، لجنة عليا للتعبئة والاستنفار في ولايته.

وقال مساعد الرئيس السوداني، نائب رئيس المؤتمر الوطني الحاكم، إبراهيم محمود، إن اجتماعا للمكتب القيادي للحزب وجه باستمرار الترتيبات الأمنية في حدود السودان الشرقية بعد تلقيهم معلومات أمنية عن تهديدات محتملة من مصر وإريتريا في منطقة ساوا.

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت في وقت سابق عن وصول تعزيزات عسكرية من مصر تشمل أسلحة حديثة وآليات نقل عسكرية وسيارات دفع رباعي إلى قاعدة ساوا العسكرية في إرتريا.

وكشف مساعد الرئيس عن تلقي المكتب القيادي، في اجتماعه الذي استمر للساعات الأولى من فجر الخميس، توضيحا من النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح عن التهديدات التي قد تحدث في بعض الولايات خصوصا ولاية كسلا بعد ورود معلومات عن تحركات تمت بين مصر وإريتريا في منطقة ساوا قرب حدود كسلا.

جدير بالذكر أن النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح أنهى في أواخر ديسمبر 2017 زيارة إلى أسمرا استغرقت يومين أجرى خلالها لقاءات مع القيادة الإريترية.

وكانت الخرطوم استدعت، الخميس، سفيرها لدى القاهرة في تصاعد جديد لحالة التوتر بين السودان ومصر، وزادت حدة التوتر بين البلدين عقب شن الإعلام المصري هجوما شرسا على السودان بسبب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ديسمبر 2017.

وبين السودان ومصر عدة ملفات عالقة منها الموقف حيال سد النهضة الإثيوبي والنزاع الحدودي على مثلث حلايب المشاطئ للبحر الأحمر والذي تسيطر عليه مصر منذ 1995.

إلى ذلك ثمّن الرئيس السوادني والقائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عمر حسن البشير التضحيات التي تقدمها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والتي ساهمت في تحقيق الاستقرار والسلام وبسط الأمن في البلاد.

وجدد البشير التزام الدولة بتقديم كافة أشكال الدعم والسند للقوات النظامية من أجل بناء قوة مسلحة قوية قادرة على التصدي للتحديات والاستهداف الذي ظل يتعرض له السودان.

وأكد الرئيس السوداني أن القوات المسلحة أصبحت قوة ضاربة بفضل الاهتمام والإعداد الجيد لها في كافة المجالات من تأهيل في مجال المؤن والمعدات والتدريب المتقدم وغيره.   ..ع.ص



آخر التعليقات