الخميس 23-11-2017 - 04:32 بغداد / العراق

تقرير روسي يتحدث عن سر عصر النهضة العراقي

تقرير روسي يتحدث عن سر عصر النهضة العراقي الإثنين 13-11-2017 (02:33 PM) - عدد القراءات : 1009

بدر نيوز / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

نشرت شبكة "ار تي RT" التلفزيونية الروسية تفاصيل اللقاء الذي أجرته عدة وسائل إعلام غربية مستقلة مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس الذي وصفته بـ "القائد الأسطوري" و"العقل الحقيقي" خلف أغلب الانتصارات المتحققة ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت الشبكة في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن "هذه المقابلة التفصيلية مع المهندس والتي تعد الأولى من نوعها منذ صدور فتوى الجهاد الكفائي عن المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني في حزيران من عام 2014 إستمدت أهميتها من كون أن المهندس كان قد أعلن من خلالها إن معركة تحرير قضاء القائم ذو الأهمية الاستراتيجية لن تستغرق سوى بضعة أيام وهو ما حدث بالضبط بعد أربعة أيام فقط من بدء المعركة التي أسفرت عن طرد عناصر داعش من القضاء ".

وتابعت الشبكة الروسية أن " تصنيف وزارة الخارجية الأميركية للمهندس على أنه (إرهابي) وفق منظور الولايات المتحدة ما هو إلا (تجريم) للحكومة العراقية في بغداد التي أصدرت على أثرها بياناً رسمياً عبّر عن رفضها لهذا التوصيف على اعتبار أن هيئة الحشد الشعبي هي جهاز أمني رسمي مرتبط بمكتب القائد العام للقوات المسلحة وفق القانون المرقم (91) والمقّر من قبل البرلمان العراقي في تشرين الثاني 2016 ببنده ذي الرقم (4) الذي ينص على أن (هيئة الحشد والقوات التابعة لها تخضع إلى كافة اللوائح العسكرية المطبقة على باقي القوات المسلحة العراقية)".

وقال المهندس في سياق اللقاء إن "الولايات المتحدة لم تلتزم بالاتفاقية الموقعة بينها وبين الحكومة العراقية المسماة بـ (SOFA)   بعد سقوط عدة محافظات عراقية تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي وإنما أكتفت بإرسال 12 مروحية من طراز أباتشي لنقل دبلوماسييها العاملين في السفارة الأمريكية في حال سقوط بغداد بيد التنظيم الإرهابي ", مبيناً أن " هذا الأمر كان ليحدث بعد عام واحد فقط لولا ظهور قوات الحشد الشعبي "، مؤكداً في الوقت ذاته أن " الولايات المتحدة لم تقدم رصاصة واحدة للعراقيين في حربهم الشاملة ضد داعش" , واصفاً "الحرب الإعلامية العربية والغربية ضد الحشد الشعبي بـ (الأمر الطبيعي) في إستهداف قوة عسكرية شعبية حافظت على النظام السياسي الجديد في العراق بسبب عدم إعتراف بعض الدول بهذا النظام".

ووصف المهندس قوات الحشد الشعبي على أنها " قوة عسكرية رسمية تلعب دوراً (تكميلياً) للجيش العراقي شأنها في ذلك شأن وحدات الحرس الوطني المعمول بها في العديد من الدول ", مؤكداً امتلاك " هذه القوات لطائرات بدون طيار ووحدات هندسية فريدة من نوعها والتي أثبتت على مدار السنوات الماضية قدرتها على خوض حروب غير تقليدية ناهيك عن امتلاكها لشعبية واسعة ومبادئ عسكرية وأخلاقية عالية أسهمت في تحقيق جميع انتصاراتها بأوقات قياسية".

وفي رده على سؤال بخصوص الأزمة الأخيرة مع إقليم كردستان العراق , قال المهندس إنه "يعتبر نفسه صديقاً للأكراد ولديه علاقات وثيقة مع قادتهم تمتد إلى فترة النضال ضد النظام البعثي البائد منذ عام 1991 ", مشيراً إلى أن " الاستفتاء الأحادي الجانب ألزم العراق على وجوب فرض سلطة الدولة وكان لقوات الحشد الدور الأبرز في بسط السيطرة الاتحادية على محافظة كركوك بعد ساعات قليلة فقط وبدون وقوع ما يمكن وصفه على أنه (اشتباك) ".

وأشارت شبكة "ار تي RT" التي افتتحت تقريرها بصورة مقاتلي الحشد الشعبي أثناء قيامهم بطبخ الطعام وتقديمه إلى نازحي مناطق غرب الموصل إلى أن "قوات الحشد الشعبي كان لها دور كبير في حماية ما لا يقل عن 120,000 أسرة من الأقليات الإثنية والدينية في العراق والتي وقعت ضحية الغزو الداعشي وإضطرار هذه العوائل الى النزوح من مناطقهم" , مؤكدةً إن "قوات الحشد قامت بعد نجاحها في تحرير مناطق هذه الاقليات وتطهيرها من الالغام والعبوات الناسفة وإعادة إفتتاح المدارس والمستشفيات ، بتوفير الطعام والملابس ومولدات الكهرباء والوقود وحتى لعب الأطفال لأبناء تلك المناطق بعد إعادة توطينهم في ديارهم , مبينةً إن "أغلب هذه التبرعات قدمتها أسر مقاتلي الحشد الشعبي القاطنة بالغالب في مناطق وسط وجنوبي البلاد".

ح.ع



آخر التعليقات