الخميس 23-11-2017 - 04:34 بغداد / العراق

"فضيحة هارفي" تضع المسمار الاخير في نعش هوليوود

الإثنين 16-10-2017 (06:14 PM) - عدد القراءات : 1225

بدر نيوز/ خاص...

ترجمة واعداد: مروان حبيب

انشغلت المجلات والصحف المعنية بالشان الفني على الصعيدين المحلي الامريكي وكذلك العالمي، بالفضيحة الاخيرة التي أميط اللثام عنها مؤخرا ضد احد اشهر منتجي هوليوود الامريكية واعلامها، الى الدرجة التي اضطر باراك اوباما الى التدخل شخصيا والتعليق على الموضوع.

المجلات الفنية مثل تي في 3 "TV3" الالكترونية ومجلة فانتي فاير "Vanity Fair"، نشرت القصة الكاملة للفضيحة التي تعد الاكبر في تاريخ هوليوود، فيما عكفت الصحف مثل اللوس انجيلوس تايمز "Los Angeles Times" والدايلي ميل "Daily Mail"، على تناول الاخبار التي ترد تباعا عن الفضيحة، والتي بدات معالمها تنكشف منذ الخامس من شهر تشرين الاول الحالي.

الفضيحة بدأت مع نشر صحيفة النيويورك تايمز "New York Times" الامريكية، خبرا يتهم هارفي بممارسات جنسية ضد الممثلات والعاملات في شركته ومحيط عمله، وصلت الى حد اتهام من الممثلة "اشلي جود"، الامر الذي اعترف به هارفي وقدم اعتذارا رسميا، معلنا بعد ايام تخليه عن منصبه في شركته، والتوجه للعلاج النفسي.

القضية لم تنتهي عند اعتراف هارفي، فمنذ يوم الخامس من تشرين الاول وحتى الان، خرجت الى العلن العديد من الممثلات الهوليووديات والعاملات في المجال الفني، ليعلن صراحة، بانهن تعرضن الى عمليات تحرش جنسية من هارفي، واغتصاب في بعض الحالات، الامر الذي دفع بمحاميته "ليسا بوم"، الى تقديم استقالتها من شركته في السابع من شهر اكتوبر.

ممثلات اخريات من اصول بريطانية مثل "رومولا غاراي"، وفرنسيات مثل "كارا ديلفيجن"، وجنسيات اخرى، تقدمن بشهادات ضد هارفي، حيث انشغل الاعلام الامريكي الفني والعام بالحديث عن فضائح هارفي الجديدة التي لم يعد لصحف الفضائح مكان على ورقها لنشره، ليصل الامر الى مراحل خطيرة، في العاشر من الشهر الحالي، بعد ان كشفت الممثلة المعروفة "انجيلا جولي"، عن تعرضها لحالات تحرش جنسي من قبل هارفي، الامر الذي دعا الرئيس الامريكي السابق الى التدخل وانتقاد افعال هارفي علنا، وادانتها، قبل ان تعلن المؤسسة البريطانية لفن التلفاز والافلام ايقاف عضوية هارفي نهائيا، بعد يوم واحد، قبل ان يطرد من الشركة التي يعد مؤسسا لها.

ياتي هذا في الوقت الذي قام به نواب بريطانيون في مجلس العموم، بارسال عريضة الى رئيسة الوزراء البريطانية "تيريسا ماي"، يعبرون خلالها عن قلقهم من التهم الموجهة ضد هارفي، لتعلن ماي بان الامر خارج عن اهتمام الادارة البريطانية، على الرغم من اثارة الفضيحة لموجة سخط كبيرة في بريطانيا تجاه هوليوود، بسبب تورط هارفي باغتصاب وتحرش ممثلات بريطانيات.

مؤسسات اخرى مثل اكاديمة علوم وفنون الافلام المعنية بمنح جوائز الاوسكار، اعلنت بانها ستتخذ اجراء رسمي بحق هارفي بعد اجتماع ستقوم به لتحديد اوجه ذلك، في الوقت الذي كشفت فيه شهادات المعتدي عليهن وتحقيقات الصحافة الامريكية، الى ان تجاوزات هارفي الجنسية كانت مستمرة ونامية منذ ثمانينات القرن الماضي، حيث كان والى وقت قريب يحظى بقوة مالية ونفوذ سياسي كبير الى درجة التغاضي عن افعاله التي وصفتها الصحافة بانها "مفترسة" جنسيا، فيما وصفه زملائه السابقين بانه "رجل عصابات"، يستخدم القوة لفرض ارادته على الاخرين ومن ذلك اجبار الفتيات على ممارسة الجنس معه بالاكراه.

يجدر الاشارة الى ان الشرطة تقوم الان بالتحقيق في جرائم ابتزاز، تهديد، اغتصاب، وتحرش جنسي، يعود تاريخها الى عام 1980، حيث اولى الاتهامات ضد المنتج الذي وصفه مخرج فلم حرب النجوم "جي جي ابرامز"، على انه "وحش، لم يتوانى عن استخدام نفوذه لاشباع رغباته".

غ-ع

تحميل




آخر التعليقات