الخميس 23-11-2017 - 04:32 بغداد / العراق

شركات فنية أمريكية تعطل عرض فيلم يفضح جرائم حكومتها بالعراق

شركات فنية أمريكية تعطل عرض فيلم يفضح جرائم حكومتها بالعراق الخميس 05-10-2017 (04:17 PM) - عدد القراءات : 1027

بدر نيوز / خاص...

ترجمة: مروان حبيب

عبر احد اكبر مخرجي هوليوود "روب راينر"، صاحب افلام مثل "الميل الاخضر، بضعة رجال جيدين، وقف معي"، عن امتعاضه الشديد من امتناع دور العرض الأمريكية، والموزعين للأفلام، عن تبني وعرض فلمه الأخير "صعق ورهبة"، الذي يفضح خلاله الجرائم التي ارتكبتها الحكومة الأمريكية، وزيف ادعاءاتها حول دوافعها لغزو العراق عام 2003.

المخرج المعروف وخلال تقرير نشرته صحيفة سكرين دايلي "Screen Daily" الفنية، اليوم الخميس، والذي ترجمته وكالة /بدر نيوز/، شدد على ان فلمه، والذي سمي تيمنا باسم العملية التي أطلقتها القوات الأمريكية والتحالف على غزو العراق، يهدف إلى اطلاع العامة على حقيقة ما جرى، وما يستمر بالحصول الان، من قبل الحكومة الأمريكية والمؤسسة العسكرية.

تصريحات راينر أتت خلال مؤتمر صحفي عقده في مهرجان زوريخ للافلام أمس، أكد بان العامة الأمريكيين "لا يمتلكون القدرة على استيعاب او مواجهة الحقيقية التي يتناولها الفلم"، مشددا على ان فرص تسويق الفلم الذي اثار ضجة كبيرة خلال عرضه، ستكون اكبر في الأسواق الأوروبية منه إلى الأمريكية، بسبب حساسية موضوعاته بالنسبة للأمريكيين، حيث يتناول الفلم قصة حقيقية لصحفيين يتبعان الدوافع التي ادعت الولايات المتحدة انها خلف غزوها للعراق، ليكشفوا زيفها، وكذلك الجرائم الدولية التي قامت بها أمريكا خلال ذلك.

راينر شدد على انه مستعد "لتسويق الفلم في العالم باجمعه، الا الولايات المتحدة، ان لم تكن لديها القدرة على تقبل الحقيقة ومواجهتها"، في الوقت الذي هاجم فيه شركات صناعة الافلام الأمريكية، مؤكدا على ان نتاجها أمسى "تجاري" فقط يتمحور حول العلاقات والدراما والمحتويات الإباحية، ولم تعد تصنع الافلام ذات الأهمية بحسب رأيه، حيث اضطر راينر الى انتاج الفلم من ماله الخاص وبدعم من زوجته، وبضعة مؤسسات بريطانية أخرى، بعد ان رفضت استوديوهات الولايات المتحدة انتاج الفلم.

يجدر الإشارة إلى ان الفلم المرتقب عرضه قريبا بشكل تجاري، اثار ردود فعل متباينة جدا في الأوساط الأمريكية ومنذ الاعلان عن البدا بتصويره، متسببا بانقسام في الاراء بين العامة الأمريكيين، بين من يرى بأنه اهانة "لذكرى الجنود الذين قاتلوا" واخرون يرونه اقرب الى وثائقي يبين حقيقة الأكاذيب التي مارستها ادارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، ودوافعه لغزو العراق عام 2003.

م.ع



آخر التعليقات