الجمعة 17-08-2018 - 12:59 بغداد / العراق

مقترح "مبهم" لوزارة التخطيط يثير سجالات في ديالى

مقترح الجمعة 10-08-2018 (11:47 AM) - عدد القراءات : 336

بدر نيوز/ خاص...

اثار مقترح مبهم لوزارة التخطيط حيال إستحداث ناحية في ديالى الى قضاء سجالات سياسية بين وحدتين اداريتين شرقي المحافظة.

وقال مدير ناحية قزانية شرقي ديالى مازن الخزاعي في حديثه لوكالة/بدر نيوز/, "ان وزارة التخطيط وردا على إجراءات ومطالب حكومة ديالى الداعية الى إعادة ناحية مندلي الى قضاء والتي كانت قضاء سابقا, اقترحت دمج ناحيتي مندلي وقزانية شرقي ديالى لاستيفاء الشروط والضوابط الإدارية والدستورية اللازمة لتحويل الناحية الى قضاء، مبينا ان تعداد سكان مندلي الحالي لا يؤهلها لتكون قضاءا في الوقت الحالي مالم يتم دمجها مع قزانية".

واكد الخزاعي ان قرار وزارة التخطيط "مبهم" وتم رفضه من مجلس قزانية لعدم وضوح مصير دوائر الناحية وصلاحيات سلطتها الإدارية معلنا عن قرار مشترك بين مندلي وقزانية لمسألة وزارة التخطيط وعبر مجلس المحافظة عن اليات دمج الناحيتين لمنع أي اضرار تلحق بناحية قزانية العريقة التي تأسست عام 1929.

وأضاف" ان الضوابط الإدارية لاستحداث القضاء تتطلب وجود نواحٍ تابعة له ولا يمكن تحويل مندلي بمفردها الى قضاء لافتا الى إدارة قزانية ستستفسر عن قرار وزارة التخطيط والياته المبهمة لاعلان موقف نهائي من القرار بما يصب لصالح أهالي قزانية"

ومتفقا مع  مدير قزانية اعلن نائب رئيس مجلس ناحية مندلي شرقي ديالى رائد المندلاوي عن تشكيل وفد رسمي من الناحية للقاء مجلس المحافظة والاستفسار عن اليات دمج ناحيتي مندلي وقزانية.

وأوضح المندلاوي في حديثه لوكالة/بدر نيوز/," ان ناحية قزانية ترفض الغاء دوائرها اوتغيير مدير الناحية معتبرا تحويل مندلي الى قضاء مطلب شرعي للناحية منذ سنوات طويلة ولم يلق أي استجابة من الجهات المعنية .

وقام النظام البائد في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي بتطبيق سياسة التعريب، حيث تحولت مندلي من قضاء إلى ناحية في عام 1987، بناء على طلب من رئيس  ما يسمى لجنة "شؤون الشمال" آنذاك طه ياسين رمضان.

وتناقص سكان مندلي من 120 الف الى نحو 30 الف نسمة حالياً، بسبب عزوف أغلب العوائل المرحلة عن العودة للناحية لغياب المقومات الخدمية والمعيشية.

وتقع ناحية مندلي على بعد 95 كم شرق بعقوبة فيما تقع ناحية قزانيةعلى بعد 120 كم شرق بعقوبة ,وتتبع الناحيتان إداريا قضاء بلدروز شرقي ديالى.

ه.ج

 



آخر التعليقات