الجمعة 17-08-2018 - 09:05 بغداد / العراق

معهد عالمي: العراقيون لجئوا إلى الإشاعات كوسيلة لمقاومة نظام صدام

معهد عالمي: العراقيون لجئوا إلى الإشاعات كوسيلة لمقاومة نظام صدام الإثنين 16-07-2018 (02:49 PM) - عدد القراءات : 53

بدر نيوز / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكر معهد "ستانفورد Stanford" الأمريكي المرموق أن الآلاف من الوثائق العائدة للنظام البعثي السابق في العراق والتي تم العثور عليها بعد الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003 قد كشفت عن قيام المواطنين العراقيين بإتباع طرق وصفها بـ "المبتكرة" لمقاومة النظام البائد وزعزعة أركان حكمه.

وقال المعهد في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي على الانترنت وترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن "من بين أبرز هذه الطرق هي (طاحونة الإشاعات) التي يتم تداولها سراً وعلانية بين العراقيين لإدخال جلاوزة الدكتاتور المخلوع وأجهزته القمعية في حالة استنفار دائم" ، مشيراً إلى "قيام الباحثة في العلوم السياسية (ليزا بلايدز) بدراسة ما يصل الى 2000 من هذه الوثائق قبل أن تصنّفها وتجمعها لاحقاً في كتاب أسمته بـ (دولة القمع : العراق تحت حكم صدام حسين) والذي شرحت من خلاله ما وصفته بـ (شبكة الاتصالات الشفهية) المعادية لصدام بين صفوف الشعب العراقي".

وأضاف المعهد الأمريكي أن "الشائعات قد تحولت في تلك الفترة من وسيلة لجأ اليها المواطنون للتعبير عن مظالمهم ضد النظام القمعي وأسرته ، الى أسلوب حياة بغرض تعكير سيطرة هذا النظام على كافة مقاليد الحكم في البلاد ، والتي كان من أمثلتها قيام نشطاء مناهضين للنظام بنشر شائعات حول إجراء عمليات تحشيد للمواطنين بهدف المشاركة في احتجاجات شعبية في مناطق معينة أو من خلال الترويج لوقوع هجمات مسلحة ضد مقرات حزب البعث البائد في مناسبات خاصة كصلاة الجمعة الاسبوعية أو في مراسيم الإحتفال بعيد ميلاد الدكتاتور المقبور".

وأشار معهد "ستانفورد Stanford" إلى أن "هذه الإشاعات والتي وصفها بـ (الوسيلة الفعّالة) في زيادة مستوى طموح الشعب العراقي للتحرر بالتوازي مع إنخفاض مقدار الثقة بين رأس النظام ومؤسساته نظراً لزوالها سريعاً دون ترك دليل مادي ، كانت قد دفعت بالقيادة البعثية العليا الى تجريم تداول هذه الإشاعات مهما بلغ صغرها بل والحكم على متداوليها بالحبس أو حتى بالإعدام في الكثير من الحالات".

ح.ع

 



آخر التعليقات