الثلاثاء 17-07-2018 - 05:12 بغداد / العراق

كيف يمكن للغة والتكنولوجيا أن تفتح الفرص أمام اللاجئين؟

كيف يمكن للغة والتكنولوجيا أن تفتح الفرص أمام اللاجئين؟ الإثنين 25-06-2018 (11:06 AM) - عدد القراءات : 32

بدر نيوز / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكرت شبكة "رويترز Reuters" الاخبارية الدولية أن النازحين العراقيين والسوريين في المخيمات الواقعة شمالي العراق قد لجأوا خلال العامين الماضيين الى إستخدام اللغات والتكنولوجيا كمصدر رزق وكرسالة تعليمية لصالح محتاجيها.

وقالت الشبكة في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن "هذه الفرصة الجديدة قد جاءت عبر مبادرة (لنتكلم) التي أطلقتها الناشطة الأمريكية من أصل لبناني (ألين سارة) والتي نالت ترحيباً واسعاً في صفوف النازحين العراقيين والسوريين بالعراق ولبنان وتركيا في ظل عدم إستطاعتهم الحصول على فرصة عمل"، مشيرةً الى أن "قيام أولئك النازحين بتدريس اللغة العربية والتكنولوجيا عبر خدمة (سكايب) للطلبة في الولايات المتحدة وأوروبا قد أكسبهم المردود المالي اللازم للمضي بحياتهم الجديدة".

وأضافت الشبكة الدولية نقلاً عن اللاجئ السوري في إحدى المخيمات شمالي العراق "شادي خالد" وصفه في لقاء خاص أن "تدريسه لمادة اللغة العربية عبر حاسوبه هو (أمله للمستقبل) نظراً لعدم قدرته على أداء الاعمال البدنية بسبب مرضه ، بالإضافة الى ما وفرته له هذه الفرصة من أمول لغرض التكفل بعلاج زوجته المصابة بالسرطان" ، مؤكداً إنه "فخور بتقديم شيء لعائلته وللآخرين على الرغم من قلة الراتب الذي يحصل عليه جراء هذه المبادرة والذي لا يتجاوز 200 الى 300 دولار شهرياً".

وأشارت شبكة "رويترز Reuters" إلى أن "آخر دراسة صادرة عن الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي ، قد ذكرت أن السوريين هم أصحاب أكبر نسبة نزوح في العالم وبأعداد زادت عن 12.6 مليون شخص" ، مبينةً أن "الحروب وحالات العنف في عدة دول حول العالم كانت قد تسببت بتهجير ما يقرب من 68.5 مليون شخص وهو ما يزيد عن عدد سكان بريطانيا أو فرنسا".

أ.م

 



آخر التعليقات