السبت 22-09-2018 - 08:52 بغداد / العراق

صراع المواقع الأثرية العراقية بين الثقافة وساحات المعارك

صراع المواقع الأثرية العراقية بين الثقافة وساحات المعارك الأحد 10-06-2018 (09:41 AM) - عدد القراءات : 67

بدر نيوز / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

نشر موقع "آرتس أند كولتشر Arts And Culture" الالكتروني التابع لمحرك البحث العالمي "غوغل" تقريراً مصوراً عبّر من خلاله عن المخاوف المتعلقة بالأضرار وحملات النهب التي طالت المواقع الأثرية المهمة في العراق كالحضر ونينوى والقسطون ونمرود في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 ، لتكتمل سلسلة التدمير بحق هذه المعالم التاريخية المهمة عبر الإجتياح الذي شنّه تنظيم داعش الارهابي لمناطق شمالي البلاد عام 2014.

وقال الموقع في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن "من أهم هذه المواقع هي إمبراطورية (الحضر) التي كانت تعتبر المدينة الأولى لـ (آله الشمس) والمعروفة عالمياً من خلال تمثال (سيدة الحضر) الشهير" ، مشيرةً الى أن "الموقع الذي تم إدراجه عام 1985 في قائمة التراث العالمي لليونسكو ، كان يمثل مفترقاً للطرق التجارية الرئيسية بين الإمبراطوريتين الرومانية والبارثية ، بالإضافة الى قيمته الجمالية والعمرانية الممثلة بمعابده وأسواره المشيدة منذ القرنين الثاني والثالث بعد الميلاد والتي كان لها الدور الاكبر في إفشال عمليات الحصار التي شنها آنذاك عدداً من أباطرة الرومان الغزاة كـ (تراجان) و(سيتيموس سيفيروس)".

وأضاف الموقع الامريكي أن "موقع (قوس قطسيفون) المعروف بأسم (طاق كسرى) قد تم إعتباره هو الآخر كأحد أكثر المواقع تميزاً في العراق بحكم ما وصفه الموقع الالكتروني بـ (عزلته الفريدة) ومنظره المميز المطل على نهر دجلة" ، مبيناً أن "وقوع هذا المعلم التراثي المشيّد في القرن الأول قبل الميلاد كعاصمة للإمبراطورية البارثية في مناطق متوترة أمنياً بفعل التنظيمات الارهابية المتعاقبة قد تسبب باضرار جسيمة في هياكله ، ناهيك عن جعله أقل جذباً للزوار والباحثين".

وأشار موقع "آرتس أند كولتشر Arts And Culture" في ختام تقريره إلى أن "من بين الحضارات العراقية المهمة والمهددة بالزوال هي مدينة النمرود التاريخية التي تم وضعها وبالتعاون مع معهد جيتي لحفظ الوثائق ، ومنظمة اليونسكو ، ووزارة الثقافة العراقية ، بالإضافة الى مجلس الدولة للآثار والتراث ، تحت إطار مشروع المحافظة على التراث الثقافي العراقي بغية معالجة الأضرار والتهديدات المحيقة بآثار البلاد كنتيجة لحرب عام 2003 ، إلا أن المشروع لم يتم إكماله وتعميمه على باقي المواقع الأثرية جراء تعرض مدينة النمرود وقصرها الشهير الى التدمير الكامل على يد إرهابيي داعش في شهر نيسان 2015.

ح.ع

 



آخر التعليقات