الثلاثاء 22-05-2018 - 07:23 بغداد / العراق

السامرائي: إيران أول من دعم حربنا ضد داعش الارهابي

السامرائي: إيران أول من دعم حربنا ضد داعش الارهابي الخميس 26-04-2018 (11:17 PM) - عدد القراءات : 441

بدر نيوز/ روما...

قال القائم بأعمال السفارة العراقية لدى روما ، إن الجمهورية الإسلامية في إيران كانت أول من دعم بلادنا في الحرب ضد داعش.

وأضاف  الدبلوماسي العراقي محسن السامرائي في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء تابعتها / بدر نيوز/  الخميس، أن “تنظيم داعش الإرهابي ظهر على الساحة العراقية في حزيران عام 2014 عندما استطاع الاستيلاء على مدينة الموصل، ثاني اكبر مدينة عراقية، إضافة الى مساحات واسعة في شمال وغربي العراق”، وقد “استمد التنظيم قوته العسكرية بفضل الاستفادة من الفوضى التي خلفت الحرب الاهلية في سورية”.

وتابع “جاء أول رد على هذا الاعتداء بعد أيام معدودة من جانب ايران، والتي كانت أول دولة ساعدت العراق على استيعاب الهجوم وامدته بالمستلزمات الإنسانية والطبية والاغاثية إضافة الى العتاد والسلاح”.

 وقال إن “العراق استطاع من ثم ان يستجمع قواه وان يوجِد تماسكا جديدا بفضل الفتوى التي صدرت من سماحة السيد علي السيستاني في 10/6/2014، بإعلان الجهاد الكفائي ضد تنظيم داعش الإرهابي”.

وذكر السامرائي أن هذا الامر “أدى الى تطوع عشرات الآلاف من المواطنين العراقيين والانخراط في تشكيل الحشد الشعبي”، الذي “له الدور الأساس في الدفاع عن الأراضي العراقية والعاصمة نفسها بغداد من خطر الانتشار المسلح لميليشيات داعش في تلك الأيام والاسابيع المضطربة الاولى”.

وأشار المسؤول الدبلوماسي الى أن “الولايات المتحدة، بدأت في 8/8/2014 فقط بقصف مواقع وارتال تنظيم داعش على اثر حملته في كردستان العراق، والتي وصلت آنذاك الى مشارف مدينة أربيل، واستهدافه الوحشي للأقلية اليزيدية في شمال العراق، لغاية تشكيل التحالف الدولي لمحاربة داعش في 22/9/2014 بمشاركة 75 دولة في العالم”.

وذكر أن “الدولة العراقية، بعد استيعاب الضربة الأولى وإعادة تنظيم اجهزتها العسكرية والأمنية، بدأت باعداد خطط عسكرية مدروسة لاستعادة المناطق التي سقطت بيد التنظيم تدريجيا، بدعم جوي من حلفائها، سواء من التحالف الدولي او من الدول الصديقة الأخرى”، وأنه “اعتبارا من نهاية عام 2014، بدأت القوات العراقية المسلحة بالهجوم المضاد وبالتقدم واستعادة محافظة ديالى أولا وجنوبي العاصمة بغداد (جرف الصخر) في تشرين الأول 2014، ثم الاتجاه نحو صلاح والدين وتحرير مدينة تكريت في نيسان 2015، ثم مدينة بيجي في تشرين الأول 2015، ثم استعادة مدينة الرمادي والقسم الشرقي من محافظة الانبار في نهاية عام 2015، ثم الفلوجة في حزيران 2016”.

وذكّر السامرائي وهو المستشار الأول لسفير العراق في إيطاليا، بأنه “في 10/7/2017، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي تطهير مدينة الموصل، عاصمة الخلافة الوهابية المزعومة للبغدادي، من رجس تنظيم داعش، ليصار الى الإعلان عن انتصار العراق الكامل على التنظيم وطرده الكامل من الأراضي العراقية في 9/12/2017، بعد تحرير آخر جيوبه في تلعفر والحويجة وشرقي محافظة الانبار ..ع.ص.

 

 



آخر التعليقات