الأربعاء 18-07-2018 - 15:43 بغداد / العراق

مجلة أمريكية تندد بإستهداف المواقع التاريخية في العراق من قبل الإرهاب

مجلة أمريكية تندد بإستهداف المواقع التاريخية في العراق من قبل الإرهاب الإثنين 16-04-2018 (09:56 AM) - عدد القراءات : 72

بدر نيوز / خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكرت مجلة "ساينس Science" الأمريكية المتخصصة بشؤون الآثار والعلوم أن آخر الجبهات المفتوحة لغرض تدمير التراث الأثري في منطقة الشرق الأوسط هو ما حصل على يد تنظيم داعش الإرهابي بعد ظهوره في العراق وسوريا عام 2014 من خلال تدميره لمدن أثرية بكاملها كمدينة النمرود العراقية العائدة إلى أكثر من 3000 عام ومدينة تدمر السورية.

وقالت المجلة في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن "نجاح القوات الأمنية العراقية والسورية في طرد تنظيم داعش الإرهابي من أراضيهما قد منح علماء الآثار نظرة فرصة المتابعة الميدانية للأضرار التي سببها هذا التنظيم الإرهابي" ، مشيرةً إلى ما أعلنه الرئيس السابق لعمليات التنقيب في قسم الآثار السورية بدمشق والخبير الحالي في متحف اللوفر بباريس "ميشيل المقدسي" ، عن أن ما حصل بحق الإرث الحضاري للبلدين الجارين هو "أكبر بكثير من الكارثة".

وأضافت المجلة الامريكية أن "بعض أسوأ التقارير في هذا المجال قد جاءت من مدينة (ماري) الأثرية الواقعة على ضفاف نهر الفرات شمال غربي مدينة البوكمال على الحدود العراقية – السورية وبمساحة 60 هكتاراً والتي كانت قبل 4000 عاماً أحدى أكبر مدن العالم إلى جانب الإمبراطوريتين السومرية والأكدية الواقعتين الى الجنوب منها" ، مبينةً أن "هذه المدينة كانت تعمل كمركز تجاري رئيسي لبضائع بلاد ما بين النهرين ، بالإضافة إلى إحتوائها لمجموعة من أجمل قصور منطقة الشرق الأوسط في ذلك الزمان".

وأشارت مجلة "ساينس Science" إلى أن الهجوم الإرهابي لم يتوقف عند حضارتي العراق وسوريا وحسب ، وإنما تعداهما ليصل إلى حضارة اليمن الواقعة على بعد 2000 كيلومتر إلى الجنوب منهما ، لافتةً إلى أن الهدف هذه المرة كان مملكة سبأ ذات المعابد والمدن الهندسية المدهشة والمقامة عام 1200 قبل الميلاد ، لتكون ضحية لتنظيم (القاعدة في جزيرة العرب) الإرهابي والعدوان العسكري السعودي المتواصل على اليمن منذ أوائل عام 2015 رغم وقوعها في منطقة غير مأهولة بالسكان وبمسافة بعيدة عن العاصمة صنعاء.

أ.م

 



آخر التعليقات